0 تحميل

مابقي من اثار الامام علي عليه السلام في العراق

عن هذا الكتاب

كانت حياة امير المؤمنين عليه السلام زاخرة في العطاء من جميع النواحي التي تتشكل منها حياة الانسان، الاجتماعية والاقتصادية والعلمية، كان امة وحده قانتا لله ، مقتفيا أثر رسول الله صلى الله عليه واله حرفا بحرف ، وقد انتقل صلوات الله عليه بالخلافة من المدينة المنورة فاكسب الكوفة - والعراق عموما - صفة سوف يبقى أثرها في تاريخه حتى القيامة ، ولولا انتقاله من المدينة لما كانت خلافة في بغداد للاسلام بل لم تؤسس بغداد أصلا ، ان انعطافة التاريخ الاسلامي قد بدأت يوم حط علي عليه السلام رحله في رحبة الكوفة ، ويوم لامست قدماه ثراها : وقد دخل صلوات الله عليه في اغلب مدن العراق المعاصر ، من البصرة جنوبا حتى الرقة وهيت شمالا ، مرورا ببغداد وبابل والنهروان ، ولقد كانت له في كل ارض مر بها أثر معنوي وآخر مادي أما الآثار المعنوية فقد احتفظ لنا التاريخ بالكثير منها ككلمات وقصص ونهج البلاغة خير شاهد على ذلك ، اما الآثار المادية فقد تراكمت عليها السنين وتعديات الظالمين الذين دأبوا على إخفاء اثاره عداءا له عليه السلام ولشيعته ولكن يابى الحق الاعلوا وظهورا ، فبقيت جملة من الآثار المهمة كان جلها مساجد عبادة ومقامات لامير المؤمنين في العراق تكفل هذا البحث في الوقوف عندها والتنويه عن مراحل اعمارها ، وربما استعنا بابحاث الكثير من الأفاضل الذين تجشموا عناء التتبع والتنقيب في بطون التاريخ لرصد تاريخها، واحببنا اتماماً للفائدة ان نقدم باختصار ذكر اثار الامام علي عليه السلام في المدينة المنورة والتي هي ايضاً تعرضت للطمس مع ما تعرض من آثار الإسلام في تلك البلاد

أي صيغة أختار؟

PDF يعمل على كل الأجهزة. EPUB يتيح تكبير الخط ويعمل مع معظم تطبيقات القراءة. للقراءة على كيندل أرسل ملف EPUB عبر خدمة «Send to Kindle».

تفاصيل الكتاب

التصنيفالسيرة النبوية وسيرة الصحابة
التحميلات0
الصيغ المتاحةPDF
اللغةالعربية
الصفحات153
تاريخ الإصدار07 يناير 2017
حجم الملف54.51 ميجا بايت
الصيغPDF (54.51 MB)

مجاناًلا حاجة لحساب

متاح فوراً

ملكية عامة · شاركه بحرية

المزيد في السيرة النبوية وسيرة الصحابة

تقييمات القرّاء 0

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.